أيام صيفيه ١ 

مرحباً يا أصحاب ، مضى وقت طويل منذ اخر تدوينه حقيقه لي هنا ولكن ؛ مع مشاغل الحياه وتغيرات ظروفها وواجباتها لا يبقى لي وقتاً ادون فيه شيء يستحق النشر،  ففي اخر اليوم القي بنفسي على السرير اتمتم بعبارات وتدوينات احاول ان اوثقها في عقلي لاكتبها لاحقاً ، يرن جرس المنبه صباحا  فانسى ذلك كله واركض فيما يشبه السباق مع الزمن،  اشبه نفسي بمقطع الفديو الطريف  للام اليابانيه التي تعد ابنها للمدرسه في خمس دقائق حيث انني مع صفقه الباب ومغادره الابناء للمنزل اكون فخوره بمقدار الزمن الذي استغرقته لاعداد كل شي  ، ماعلينا فلنعد لحديثنا عن ايام الصيف  شددت العزم هذه الليله ان اوثق ولو نزر يسير من ذكريات باتت تتفلت مني كشريط سينمائي يمضي سريعاً سريعاً لدرجه تلاشي بعض اجزاءه ، وأكاد اجزم انه مع حلول صقيع الشتاء لن يبقى للصيف جذوه في قلبي فسألتحم بلاشك معه فالاجواء الشتويه وحميميتها  تنسيني كل الاشياء فوجب ان اوثق ومضات الذكريات هاهنا لي انا ولكل قاريء كريم ارد المرور من هنا

 ابدأ بتذكر إحدى ليالي الصيف التي ودعنا فيها الاهل  والعامله المنزليه ايضاً حيث انها غادرت بعد رمضان وللان لم تعد واعتقد باني ساستغني عنهن حالياً  ، توجهنا للمطار المكتظ تلك الليله بالعماله الاثيوبيه بشكل غريب جداً لم اشهد له مثيل فقد افترشوا كل ارض المطار، حتى الطريق المؤدي للطيارات عند البوابات! فكنا حرفياً نمشي عبرهم امتطينا صهوه مركبتنا الطائره بسلام وسارت الرحله بسلاسه معهوده ، وترقب ممزوج بفرح للمغامرات الجديده ، 

وقبل ان استرسل في السرد اود ان اذكر حدثاً لم يسبق له مثيل في تاريخي (الطيراني ) عندما اقتربنا من وجهتنا وانزلت الطائره عجلاتها ولا مست الارض بخطاً سريعه ارتدت للسما بقفزه لا يستوعبها العقل !!في اقل جزء من الثانيه عدنا بين الغيوم مره اخرى

يعني بالعامي وقعّت 

 ثم طارت!!!

ارتاع الجميع ، ولن احاول ان اكون الشجاعه الوحيده في القصه ولكن الشكر يعود( لحاء) كتاب صغير للكاتبه بثينه العيسى فقد كان انغماسي به عميقاً لدرجه انني لم التحم تماما بماهو حولي وكنت شبه منفصله مكتفيه بإيجاد تفسيرا علميا لحركه الطائره ، اصر من معي ان يستفسروا من الكابتن وكان جوابي تعبانين مالنا خلق :/ ، فحمدلله على سلامتنا اولاً واخيراً ولن يفيدنا معرفه السبب والتفسير فقد حدث ماحدث اليس كذلك؟ 

يتبع …..

Advertisements

مرت سنه!

مرت سنه  ! على بدايه تدويني هنا ، اخترت المدونه لتكون توثيق مايجري في نفسي ومن حولي ، كمذكرات اعود اليها لاحقاً واشارك ارواحاً فاضله ويشاركونني هاهنا ،اعترف بتقصيري مؤخراً ، خاطري يفيض بمايكُتَب ولكن وقتي ضيق  ، ولكن لي عوده حتماً لاعبر عن مايجول بنفسي لنفسي ولكل روح جميله تمر بالجوار احبكم جميعاً 

وعكه


طفوا التكييف و أعطوني بطانيه بردانه !

بردانه في هذا الوقت الظهر والوقت حار ! 

ما ادري شوفوني ارجف 

واو ادينك ثلج! 

هذا هو نوع الحوار الذي كان يدور خلال الاسبوع الفائت حراره مرتفعه ورجفه لعده ايام كنت اقاومها ولكنها في النهايه غلبتني فاستسلمت لها تحت اغطيتي 
هلوسات الحمى،،

ورحت اغفو وافيق فتتمثل لي العجوز الفرنسيه عندما اصابتها الحمى في عشتها المقفره وزوربا يداويها بمشاعر مصطنعه من الشفقه فأحمد الله انني لست هي ، واغفوا ثانيه فأرى ديكاً رومياً يثغو فيقفأ بمنقاره أعيناً تلحظني فأضحك وافيق من ضحكاتي في بركه من العرق ووجنات قرمزيه اللون وملامح لاتشبهني الان بل تشبه اناي كطفله في الثانيه عشر 
خيانه الجسد ،،

مشاعر غريبه ،عندما يقعدك المرض وتصبح عاجزا ، تحس بان جسدك يخونك نعم يخونك ، فلا تستطيع التحرك ولا الاكل ولا حتى التحدث على هواك ، الآم وحمى تطرق ذاك الجسد الذي يستسلم يوماً بعد يوم وتستسلم معه، حدثت نفسي لم الان في الصيف !؟ لم اصب بالانفلونزا في ايام الشتاءات القارصه ، واصاب الان في الصيف ، حسنا لم تكن انفلونزا على الوجه الصحيح كانت حمى حراره كالبركان لايام وايام بلا زكام بلا عطسه واحده ومن ثم جاء الجزء الاطول سعال شديد وعنيف !؟ ماهذا لم اسعل منذ ان كنت طالبه في المدرسه! ، اخذت اراجع الاسباب والمسببات حسناً قد يكون ذلك بسبب تغير الروتين نعم ، نعم قله النوم الملحوظه في الايام السابقه، كثره الالتزامات ، كثره الاعمال، الزيارات الكثيره ، الاستحمام يومياً قُبيل المغرب وبعد الفجر ، ومع تيارات التكييف البارده ،قد تكون ساعدت في ذلك؟ وقدسمعا طبيبا يقول بان الجرثومه المسببه للالتهاب الرئوي موجوده في حناجرنا جميعاً ولكنها تقتنص فتره انخفاض مناعتنا لتنقض ، هكذا كانت حواراتي مع نفسي لمعرفه السبب 
عِيل الصبر،،

وفي صباح اليوم الثامن لتلك الازمه عِيل صبري وصبر من حولي فسلمت نفسي لطواريء المستشفى لعمل ما يلزم ، الفحص ومن ثم الاشعه وبعد ظهور فداحه التهاي رئتي في الاشعه قرروا عمل تحليل لفيروس كرونا؟ كرونا قلتها وانا اضحك ومساعده الطبيب تظهر نصف ابتسامه قائله اعرف انا الاعراض لاتنطبق لديك ولو كان الامر يعود لي لاعطيتك مضادا في الوريد واخرجتك حالا ولكن الاستشاري طلب ان لاتخرجي الا بعد ظهور النتيجه 
التحليل لكرونا،،

فيما كنت اغفو بين الفينه والاخرى ( وهذا هو حالي في الايام العشر تلك ) جاءت الممرضه تبدي اسفاًsorry! وعندما تبدأ الجمله باسف اعرف ان الموضوع شديد فتحت عيناي لارى عصا بلاستيكيه رفيعه جدا تفوق ٢٠ سم وعود يشبه اعواد تنظيف الاذن الطويله ، فما كان منها الا ان ادخلت العصا الا اقصى انفي وشعرت انها وصلت لسطح المخ السفلي وكان انيني لا ارادياً ففاجأني جسدي مره اخرى وبعدها اخذت عينه من البلعوم وانتهى الامر ، وتأسفت هي مره اخرى وغفوت مره اخرى وعيني اليسرى فقط تدمع بلا توقف من الم الخزعه ، فتخيلت نفسي مختطفه على متن طبق طائر وأُفحص من قبل كائنات فضائيه ضحكت لخيالاتي ونمت

كيفالحال ،،

الو كيف الحال شالاخبار ؟ بيطلعونك الحين أجي اخذك؟   

لا بعد خلك مع الصغار ،سو لي تحليل كرونا ويخلص بعد ٤ ساعات جيب لي كتاب من الدرج على ذوقك السالفه مطوله 

فانيلا لاتييه مجلوب بحب، وروايه الخيميائي خففت علي ساعات الانتظار الطوال 

الحلم الجبان ،،

أحياناًنرى حلمنا ونحدثه ولكن عندما نمسكه نتفاجيء انه مكبل بالاصفاد سجين فنطلقه كالبلبل الصغير الخائف عائداً الي سجنه وقفصه فبالرغم من جمال تغريده وتتوأم لحونه مع ارواحنا نفضل هديل الحمام الكبير الحر الطليق نمسكه ونحدثه ونراه بلا قيود ولا اصفاد ينطلق ويطير ويطير ويعود ويعود 

بشاره! 

اختي حمدلله على السلامه ! ابشرك النتيجه سلبيه تقدرين تاخذين المضادات من الصيدليه وتتوكلين على الله 

هذا ما قاله الطبيب وانا في قمه اندماجي مع الخيمائي

انا الحمدلله ،، 
الحياه تجارب ،وتحاليل ، وعينات وخزَع ،،

الحمدلله على الصحه والعافيه ، ، رأيت الناس تأن في حجرات الطواريء فحمدت الله نتقلب بصحه وعافيه ، وان مسنا الضر فهو ارحم الراحمين 

قد يكون ضرباً من الجنون ولكني سعيده لخوضي تجربه اخذ عينه لتحليل الكرونا، واتمنى النتيجه السلبيه لكل البشر ! 

فالحياه كلها تجارب وتحاليل وعينات خزع فاحياناً نكون نحن العينات المحلله تحت المجهر واحياناً نكون المحللين فنعرف الصالح من الطالح الجيد من التالف ، فاللهم ابعدنا عن التالف والطالح ، فلا نكون منهم ولا معهم .

اخذت مناعه طبيعيه ضد ( المكورات الرئويه ، وهي الان تلقيح رئيسي للاطفال ) لاصابتي بها فالحمدلله لله حمدا كثيرا 🙂

رحمت الاطباء والممرضين عملهم قاسي وتشتد صعوبته في شهر رمضان فاللهم اعنهم وسخرهم لمن يحتاجهم .

حالياً اسعل قليلاً واضع ( لزقات جونسون الحاره ههههه) جانبي خاصرتي لالم اضلاعي بعد السعال ولكني بلا حمى بلاوهن استعدت لياقتي فعدت للهروله ، نقص وزني قليلاً وهذا امر جيد دوماً 🙂

صقلتك التجربه ،شصرت بعدها؟ 

صقلتك التجارب ؟ وش صرت بعدها ؟ دايماً وأبدا عندما تمر بظروف ما (غالباً الحالكه ) تنزلق في تفنيدها كتجارب والتجارب صاقله مثلما يقولون تمر بين تروسها الصدئه المسسنه الحاده فتصتك اسنانك الماً وتتفتت عظامك كمداً ، ولا ريب في ذلك فهذا هو ديدن الحياه ومصنع انسانيه البشر يتعاركون مع الحياه فاما ان يعركوها او تعركهم ،وتبريك كما يبرا القلم الرصاص وكما يصقل النصال فتكون انت النصل ومع جنون الالم وحفاظاً على الانا (الايغو) غرور النفس البشريه تطلق النصال ،فتكون انت آله المٍ مدمره تضرب ضربات الخائف التي لاتضر سواك الى ان يأتي اليوم الذي ياتي من هو اقوى منك ويزجي باحدى اسهمه الكثر هو ،من لم يجعل من اناه نصالا وجعل روحه ووعيه سلاحه الاسمى ، وهذا هو محك الادراك والغلبه ، تتكسر فيه النصال على النصال فتنكسر انت يامن جعلت من أناك نصالاً ولم تجعل روحك العميقه ووعيك ان يتولى زمام امورك فتهيم على وجهك تتلبس شخصيات اعجبتك كثر تسرق كتابه اقلامهم تحلم بتبوأ مركز الكون ، وان تكون محل تسليط الاضواء فتفيق مختنقاً في ظلمات ظلك مراتٍ ومرات ، تتعلق بأناس لانفع بك فيهم بل كل الضرر فتكون وصمه عارك ابد الدهر .

 لاتفتيء ملتصقاً بلباس الحرب واسلحته وتطلب السلام 

لنفسك بشكلً مزري ومضحك ،وهل سمعتم عن طالب سلام يرفض خلع لباس الحرب ، باختصار تتقلب في الحياه بلاطعم ولا ريق كرجلٍ من صفيح باهت النظره عصي الحركه ثقيلها باختصار تصبح مسخ (زومبي ) فالحذر كل الحذريا أنت من بعد تجربه مريره ان تشحذ نصال اناك فهي ليست انت انها غرورك ومصيدتك ومقبرتك.

رحله الخفه والثقل 

​​قرار اتى حين غره للسفر الى دبي لحضور  حفل قريبه لي ،وكنت حقيقه تواقه لتجربه عرس خارج المملكه ،وفكره السفر وحيده شيء لم افعله لردحاً طويل من الزمن فقررت احياؤه فمن منا لايحتاج خلوه مع النفس ولو لساعات؟!  

الخميس الساعه 14:40: العوده من الدوام توديع الاحباب والانطلاق بحقيبه صغيره للمطار 

15:20: ازدحام في طريق المطار وترني كثيراً وخلّف شعورا بالثقل 

15:40:الوصول للمطار وحنق الموظف المصطنع بأن الوقت متأخر ، والمناوره لأعطائي بطاقه الصعود ، وعند استلامهاوقوله كذا انتي اوكي! 

15:50شعورا بالخفه عند جري للحقيبه الصغيره والتوجه لبوابه الصعود

الخميس 17:الجلوس في المقعد 

  متوسطه رجل هندي ناعس ،وتمارا طالبه الفيزياء( تلك معلومات استقبتها  حين فتحت الماك بوك تقريباً في حجري ) و  عند نومها سقط اللاب توب من حجرها واحدث صخبا والماً لي ولها حيث اني تقريبا كنت متكومه لجهتها لوجود الهندي الناعس و كنت اشعر بالثقل  ، 

19:بتوقيت دبي : الوصول وعند انتظار فتح بوابه الطائره كنت استمع لشخص يتحدث عن مغامرته بالسفرقياده بالسياره  في عيد الشكر  من بورتلاند الى مكان ما في كاليفورنيا والعوده للعمل بعد ثلاث ايام استمتعت بالفكره ، ولكن لم استمتع برؤيه نفس الشخص يجري نحو متجر الكحول في المطار ​

​ويشتريها بنهم واعتقد ان نظراتي  العفويه سببت له قلقاً وتضايقت لاحساسي بالتطفل عليه ودعوت له بالشفاء من هذا الادمان  ، عندها قلت سبحان الله ابن ادم ما يكمل ( شعور بالثقل ) 

الخميس 20 : الوصول للفندق واكتشافه وأخذ حمام فقاعي ، والاستمتاع ببرقر لذيذ من خدمه الغرف .. 

والنوووم  

الاستيقاظ بحماس لقضاء يوم لطيف 7:300

الجمعه  9:40 التوجه لدبي مول وارتواء عطشي من تلك المكتبه  الضخمه  والتي من حسن حظي انها للتو فتحت بعد اقفال للتحسينات ، وكانت تجربه سال لها لعابي بما لذ وطاب كم الكتب ،وقد حصل لي موقف اني كنت ابحث عن كتاب الارض الجديده ووسط احباطي لعدم وجوده ( شعور ثقل ) وعند انتهائي من الشراء عرجت على ممر فيه كتب  اوبرا وينفري عندهاوجدت الكتاب بنسخته الانجليزيه  ينتظرني ، احسست انها اشاره وبكيت بكاء لذيذ في ذاك الممر  

( شعور بالخفه) 

الجمعه 12: الالتقاء بقريبتي وتناول اللايس لاتيه الاسباني الرهيب  من كافيه ارابيكا الشهير 

الجمعه 14:ركوب السياره معها للتوجه لمنزلها وهي تتولى القياده كان شعور غريب مضحك جميل فهي المره الاولى التي ارى فيها صديقتي صديقه الفوله وقريبتي تسوق.

 الجمعه 17:الاستعداد للمناسبه السعيده

الحمعه الساعه 22: شعور بالخفه الذهاب للحفل وكان المشوار ظريف مشياً على الاقدام مع قريباتي حيث ان غرفنا تقع فوق قاعه الحفل مباشره ههههه ومن ثم الاستمتاع حتى النخاع بهذا الحفل البهيج جداً ….

يوم السبت: 21: وبعد قضاء يوماً بهيج اخر اقلعت الطائره مع اقصى شعورا بالخفه للفرحه بالعوده والاوبه للأحبه ، كنت بالقرب من شخصين رجل ابيض اصلع بدين وامراءه في الاول ظننتها زوجته ولكن سمعته يقول ماما فعرفت انها امه وكانت وداعته لاتناسب شكله حيث ان هيئته تذكر ب مصارعي الساموراي   وكان من غير الممكن تحديد العمر فكانت تحير بين مرحلتي الطفوله والكهوله  وليس هناك مكان لعنفوان الشباب ، ولكنه في  الحقيقه كان في منتهى الوداعه وهو يداعب الطفل في المقعد الامامي ، ولكني ضقت من شخيره ليس لازعاجي ولكن خوفي ان يختنق حيث انه راسه تتجه للاسفل وهو نائم وذقنه المضاعفه تسد مجرى التنفس فشعرت انا بالاختناق ولحسن الحظ ان والدته استيقظت في الوقت المناسب وعدلت راسه (شعورشديد بالثقل) 

23: الوصووول للرياض فرح الوصول والأوبه و شعورا بالخفه لايوصف 

 والان اترككم مع مقاطع منتقاه للرحله اتمنى ان تحوز على اعجابكم 🙂

 

​​

​​

ليله قشر الفصفص!

نعم لقد كانت ليله قشر الفصفص بقدر مايحمله الفصفص من دلاله المرح والسمر كل هذه الخفه للفصفص قد انقلب على وجهه الاخر وجه المسخ الثقيل الظل كثيف الوزن خانق ، نعم خانق فقد علقت قشره بذره دوار الشمس في بلعوم الطفله الغضه ، ذات مساء هاديء بينما كانت الام تخطط للغد الجميل بمناسبته ، وترى في اعين الاب مفاجأه لامعه كلمعان اعينه الشهلاء ،بدأت الليله بسعال ثم استفراغ حاد وراحت الام معلله الامر انها نزلات بدايه الصيف الفيروسيه ، ولكن بعد ذلك قالت الطفله  التي تسبق بتعابيرها المنطوقه التي تسبق عمرهاالصغير وهي تغلق اذنيها وتبكي (يا ماما في شي ببلعومي متى تطلع الشمس ويروح الي بفمي) واشارت الي داخل فمها القت الام نظره الى داخل الفم بكشاف الهاتف واذا بالقشره تتعلق بالبلعوم طلبت منها ان تسعل حاولت ادخال اصابعها في فم الطفله واقتلاعها ، شربت اللبن اكلت التمر لكي تنجرف القشره مع التيار ولكن لاجدوى ، في النهايه انهارت الطفله وقالت بالحرف الواحد ماما  انا تعبت !عندها لم يكن هناك بد من الاسراع لطبيب الاطفال فهو ماهر وكان دوما هناك عندما سقط اخوها وانتفخ جبينه بكره زرقاء وعندما ارتفعت درجه حرارتها واصيبت بارتعاش ، ولكنه هذه المره اشار اليهم قائلاً بقلق الموضوع يحتاج معدات ! معدات؟؟ تسآءلت الام ، نعم قال الطبيب :وايضا طبيب انف واذن وحنجره اشير عليكم بالذهاب للطواريء حالا ، طفقا مسرعين بالذهاب لطواريء المستشفى الحكومي ،وبعد اخذ المؤشرات الحيويه وسؤالنا عن حاله الطفله ، من قبل طبيب فرز الحالات واخفاؤه ابتسامه طفيفه عندما قالوا انها قشره الفصفص ، وهم لايلومونه  فقشره الفصفص خفيفه لوقت المرح والاسترخاء ومشاهده التلفاز نادرا ما يردد اسمها في ممرات اقسام الطواريء ، ولكن بقدر الخفه يكون الثقل فالوضع خطير وعند نوم الطفله قد تنزلق القشره الى ما هو ابعد من ذلك الى قناه التنفس لايمكن توقع ما سيحدث لاحقاوبعد عده معاينات من كبيرهم الى صغيرهم في قسم الاسعاف ذاك وبعد انتظار مزعج حيث لكم ان تتخيلوا ماذا يوجد في قسم الطواريء من حالات حرجه وصراخ الامهات وقلق الاباء وتوتر اقتربت الساعه من الثانيه صباحا ، واخيرا قدمت طبيبه الانف والاذن والحنجره تلك المره الاولى التي تشاهد فيها العائله طبيبه امراءه بهذا التخصص وكانت في غايه اللطف كشفت على الطفله وشرحت العمليه بانه يتوجب اقتلاع القشره ،اشارت الى الممرضه بجلب الاشياء اللازمه لاقتلاع القشره اللعينه كان الادوات  مرعبه كانها ادوات تعديب قراوسطيه طلبت من الممرضات الامساك بأيدي وارجل الطفله المسكينه وفتحت فمها لم يحتمل الاب ذلك فاختفى عن الانظار اما الام فكانت هناك بكل جوارحها بل تمنت ان تكون هي من يقتلع القشره اللعينه ، فهي لا تخاف من الدم ولا ترتبك في المواقف الحرجه تعتقد انهاطبيبه جيده في حياه اخرى دوما كانت تخبر من حولها   على سبيل الفكاهه بانها كانت  في حياه اخرى  مسز جانيت براون السيده الحكيمه  من اواسط ولايه المسيسبي يهرع الناس لها للعلاج وحل مشكلاتهم ، وهي من تتولى توليد نساء  البلده وتعرف اباء من ليس لهم اباء وقصص حبهم وخذلاناتهم ، ولكنها لاتشي بهم ابدا تحب الحياه ، نفسُهاجيد في الطهو وتحب  طهي كل جديد ولكن لا تنسى عصيده الدخن التي قوتت عود اسلافها في الزمن  الغابر في افريقيا لاتهتم لكلام الناس من وراءها فهو كحفيف اوراق الخريف تسحقه باقدامها فيصمتون للابد ،ويغدوا الفتات  سمادا لازهارها في فناءها الخلفي،هيييييي !!صاحت الممرضات مهللات وكانها ولاده طفل جديد وبيد احداهن شي يشبه الاشواك ثلاثي الرؤس فقد تحولت القشره الى ما يشبه الصناره غُرزت في اقصى نسيج بلعوم الطفله المسكينه وقد نزف حلقها قليلا , عندها قالت الام :

دكتوره وشدرانا انا مابقا شي داخل!! 

ًوافقتها الطبيبه واشارت بعمل منظار رفض الوالدان ذلك لما فيه من اذا للطفله بعد كل هذا العذاب واكتفوا باشعه سينيه ، وملاحظه الاعراض لل٢٤ ساعه القادمه ، عند الساعه الثالثه والنصف فجرا كان الافراج ،كانت الليله ذات جمال وحشي القمر بدر التمام يسكب ضوءه على الاسفلت اللامع الذي بدا كبساط حريرفضي فرش حيث انه خلى من  السيارات عداهم وقمم البنايات البعيده تغوص في فالعتمه عند تشغيل السياره تنبه الاب للتاريخ ملتفتاً اه لقد حان يوم ميلادك! هبي بيرثدي تو يو ! تغنا الاب المنهك في طريق العوده بهذه المناسبه والام نصف نائمه ولكنها مبهوره بشوارع العاصمه الفارغه محتضنه الطفله الغافيه ، ضاربه عرض الحاط ب( الكارسيت ) الفارغ فاليوم حتما ليس يومه .

كُسر كرسيك؟ لابأس

لا بأس اذا اذا كسرت رجل كرسيك حوله لأرجوحه

اذا كسرت ساقك ، استند على الجدران

كُسر قلبك ؟ لا لم يكسره احد  انت كسرته بيدك وانت فقط أعلم  بترميمه

اذا ضاعت فرده حذاءك، ازرع برعماً في الفرده المتبقيه وسيزهر!

 ! اذا تهت عن عنوان ، تمتع بالرحله 

اذا سخطت من حراره الجو اشرب ماء بارداً

اذا فاتتك رحله لا تحزن فهي لم تكن لك 

اذا احترق الطعام اضحك واطلب من المطعم الذ طعام 

اذا اتخمك التفكير تناول كتاباً لذيذاً وامضغه على مهل 

اذا احسست بالتوتر ربت على ذقن قطه واسمع غرغرتها وستهداً حتماً ستهدأ 

إذا رغبت بكوب بقهوه الان بعد منتصف  الليل أشرب
فلا بأس حتماً لا بأس ..

عبّر!

تتلعثم أفكارنا في عقولنا ، وكلماتنا على شفاهنا فنُلجم  أحياناً عن التعبير ، لذا أحب كثيراً العبارات المكتوبه على بطاقات المعايده الجاهزه اتأملها أشتريها ان اعجبتني وان لم يكن هناك  مواسم  أعياد في الافق القريب ومثل مقوله احبتي المصريين ( نشيلهم لوقت عوزه ) في فتره ماضيه كنت اتجول في مكتبه جاشنمال في البحرين واعجبتني بطاقات معايده من جميع الاشكال والالوان والعبارات المعبره لكل المناسبات ،وقد كتب على تلك البطاقات من الخلف عبَّر وهي اسم المشروع بطاقات جميله بصور وعبارات تناسب مجتمعنا ومناسباتنا ، وقد اخترت مجموعه منها لاصطحبها معي وأوزعها على من يهمني امرهم حين تُلجم تعابيري ، فتكون البطاقات عوضاً مناسباً وقد تضاف لمسه شخصيه مسانده لتلك العبارات 

ويسعدني ان اطلعكم على اشكال بعض تلك البطاقات التي اراها انا شخصيا لاول مره ، قد تكون موجوده في الرياض او اونلاين www.abber.co  

لص الكعك ( قصيده مترجمه)

لص الكعك (ترجمه قصيده)مرحى اصدقائي وهنئنا الله وإياكم بالجو الربيعي الدافيء 

أحيانا نكون مؤمنين بشده باعتقاداتنا الخاطئه وتعمى بصائرنا ونصبح غافلين عن الحقيقه 

واحببت اليوم ان اشارككم تلك القصيده للشاعره فاليري كوكس لص الكعكالتي تعبر عن الفكره بشكل كوميدي درامي مضحك محرج مبكي :

أمرأءه تنتظر في المطار ذات ليله

لساعات عديده طويله قبل رحلتها

اصطادت كتاب من متجر في المطار 

اشترت كيسا من الكعك ووجدت مكان للهبوط 

قد كانت مندمجه تماماً  في كتابها ، ولكن حصل ان 

لاحظت الرجل  الاصلع الجالس بقربها 

 بأكبر قدر من الصلع ،قد تناول كعكه او اثنتين 

من الكيس بينهما!

وقد حاولت اشاحه نظرها والتجاهل

قرمشت الكعكات وشاهدت الساعه 

ولص الكعك الوقح يقضي على بضاعتها

شعرت بمزيد من التوتر مع مرور الدقائق

مفكره لو لم اكن طيبه جداً ، لسودت له عينه(ضربته)

مع كل كعكه تأخذها ، اخذ واحده ايضاً!

عندما تبقت واحده فقط ، فكرت مالذي سيفعله 

مع ابتسامه على وجهه ، وضحكه متوتره 

أخذ الكعكه الاخيره وقسمها لنصفين! 

عرض عليها النصف ، بينما التهم النصف الاخر

اخطفتها منه ، قائله في نفسها اوه… ياخي 

هذا الشخص لديه اعصاب بارده ، ووقح

لماذا لم يظهر لي اي امتنان! 

لم تعرف مثل هذا الانزعاج من قبل 

وتنفست الصعداء براحه عندما اعلنوا عن رحلتها !

جمعت متعلقاتها واتجهت للبوابه 

رافضه الالتفات على اللص الغير ممتن

ركبت على متن الطائره 

وغطست في مقعدها 

ومن ثم فتشت عن كتابها 

المنتهي تقريباً

ومع بحثها في الامتعه 

شهقت بأستغراب 

هذا هو كيس الكعك امام عينيها!

وتمتمت اذا كان هذا لي 

فالكيس الاخر له !

وقد حاول المشاركه 

الوقت متأخر جدا للاعتذار 

وبأسى عرفت بأنها هي من كانت الوقح ، عديم الامتنان واللص،،،

قصاصات رحله 

الرحلات جميله جداً ، وأجمل مافيها تجديد الاماكن الوجوه وحتى الالسن 

وأجمل من هذا كله عندما تكون رحله مفاجأه على عجل بغير تخطيط 

استيقظنا  فجر خميس ماطر وحميم وقررنا عدم الذهاب للعمل ! عوضاً عن ذلك  قررنا الذهاب الى مملكه البحرين الحبيبه في رحله خاطفه حجمها ٤٨ ساعه كان المقصد الاول الاستمتاع بالاجواء وحيث ان عائلتنا تقدس السفر براً في تلك الاجواء كان الطريق غايه في المتعه

اول محطه كانت الغداء في فيلا ماماز الرهيب قد ذهبت له مرارا ولكن صادفنا في ذلك اليوم السيده رؤيه صاحبه المطعم  تجتذب كرسي وتجلس معك وكانك تعرفك وقداسعدها قولنا (من الرياض سيده لفيلا ماماز ) وثم التجوال في احياء البحرين القديمه التي احبها خاصه في ( المحرق ) حضور فلم(sing) كان احد اهداف الرحله ،والحمدلله حمدا كثيرا طيبا من قبل ومن بعد

مشاهده ممتعه ارجوها لكم مع قصاصاتي المتواضعه 😊​