حاله امتنان 

أمر الآن بحاله امتنان بعد ان  اخرجت الملابس التي فقدت الامل في نظافتها حيث كانت ملطخه ب ما يسمى السلايم الذي اكرهه جدا  غسلتها مره  بغسيل عادي ولم تذهب منها البقع فاخذت اعمل فكري وتوصلت لحل ان اغسلها بمرحله اللون الابيض حيث ان حراره الماء تصل ٩٠ درجه ومتوقع ان يذوب السلايم الدبق وهذا ماكان خرجت الملابس جديده! 

 فممتنه لغسالتي التي ما خذلتني ابداً ، ممتنه انا لببغائي الرمادي الذي اشعر بحبه نحوي   وما احبه ايضاً ( فالقلوب شواهد كما يقال) الذي ما ان مررت بجانبه قال لي مرحباً مثل ما اقول به بالضبط ويحني راسه لكي اربت عليه 

 ممتنه للطبيبه التي اجرتلي عمليه في الربيع الفائت  ومهارتها المبهره ممتنه  للبنج الرهيب الذي لم يجعلني اهذي مثلما كنت متوقعه يبدو  انواع اقل جوده في عمليات سابقه 

ممتنه للمرضه التي اتكأت عليها في اول ليله بعد العمليه ، ممتنه لسريري المتواضع والمريح  الذي يحتويني ويحضنني بعد كل غياب واغط فيه بنوم عميق يفوق افخم الفنادق لااعرف ان كننم مثلي في اسّره الفنادق اني اركب بعيراً

ممنتنه انني موجوده والان في خضم تلك التغييرات  واني مازلت في شبابي  لاتمكن من قياده مركبتي الخاصه 

 ممتنه لكل الكتّاب الذين قرأت لهم والذين سأقرا لهم ممتنه لوجود المكتبات ورفوف الكتب ممتنه للاماكن الجميله التي زرتها وسأزورها ممتنه للسماء ونجومها وغيومها 

ممتنه للرطيبات اللذيذه  التي افطرت عليها اليوم  وممتنه لمن خرج يسابق الزمن ليجلبها لي قبل المغرب وممتنه  اولاً واخراً لله رب العالمين فالحمدلله من قبل ومن بعد  

Advertisements

اغنيه وذكرى٢ 

مرحباً بكل عين كريمه تمر من هنا …

في الحقيقه ذكرى تلك الاغنيه فيخا بعض من الطرافه فكلما  مرت من مسامعي تذكرت دوده الارض نعم احبني دوده الارض 🙂

درجت صاحبتنا في الجامعه قليلاً وكونت بعض الصداقات من عوالم مختلفه نعم عوالم لاتشبه المكان الذي اتت منه وهي مستمتعه بذلك مثلما تستمتع باختفاء اكتنازهاوبلونها البرونزي وطولها المضطرد والاساتذه والكتب والملازم كل شي جديد جديد تجارب جديده ناس جدد اطعمه جديده 

بدأت الحكايه في يوم اشبه مايكون ربيعي تحت ظل شجيره ان صح التعبير جلست صاحبتنا وبجانبها زميلتها التي تسميها الهام شاهين للشبه بينهما وكان معها الوكمان الخاص بها واصرت ان تستمع اليه صاحبتنا قبلت على مضض حيث انه صاحبتنا تقرف شوي من تبادل السماعات واعتقد ان الحق معها وضعت السماعات واذا بصوت عود حزين وقرع طبلٍ حاد يتبعه خالد عبدالرحمن  يشدو بخذني بقايا جروح الخ الطريف في الامر ان الزميله (الهام شاهين) كانت تحرك شفتيها المكتنزه مع الاغنيه بدون ان تسمعها! صاحبتنا لم ترقها الاغنيه قد يكون لحزن الاغنيه  في الواقع لم تكن من جمهور خالد عبدالرحمن ابداً ولكي تضيع السالفه كما يقولون اخذت تخطط بقلمها الرصاص على الثيل وثم صارت تحفر اعمق واعمق  وفجأه!

 صراخ يملأ الاجواء فقد ظهرت دودات سمينه من تحت طبقات الثيل انفضت الجلسه واعادت الوكمان لصاحبته وافتكت من السماعات و من الاغنيه! فشكرا لدودات الارض السمينه هذه المره !

 اغنيه وذكرى ١

بالصدفه مرت على مسامعي اليوم صباحاً اغنيه فيروز المتجدده “كيفك انت “، وفي كل مره اسمعها تاخذني الاجواء بعيداً بعيداً  الى يوم بارد ماطر وفتاه  اكملت اعوامها الثمان بعد العشر  تسمع اغنيه كيفك انت عبر الwalkmanماركهiwaالذي ابتاعته من مكافأتها الجامعيه مع كل حماس ممكن في اوقات اختبارات تشبه ايامنا هذه تذرع طرقات الجامعه وهي  بطولها المتزايد وبشره لوحتها الشمس بلمعه محببه  واكتناز متناقص وكأنها تودع بذلك الطفوله وبضاضتها ومائده والدتها الشهيه حيث باتت تلك الموائد تبعد ساعات سفرا عن مقر جامعتها ،  كانت تلك الاغنيه ترمز  لممر ضيق  وهواء بارد مطعم برذاذ المطر وبحيرات صغيره من الماء على البلاط ، لم تلحظها  فتاتنا اليافعه حيث ان اعينها  المسلحه بنظاراتها كانت تلتهم الجدران وماكتب عليها وفجأه  تقول فيروز كيفك! أآل عم بئولوا صار عندك ولاااد انا والله كنت مفكرتك برات البلاااد ، شو بدي بالبلااد ايه الله يخلي البلاد ايه كيفك انتا ملا انته! 

 اذ تقع عينها على قط سمين يقطع الطريق امامها ويتحاشى بحيره المطر المتكونه على الارض فتعجب بتصرفه وتبتسم وتشكره ، وتكمل طريقها مع درس تعلمته من القط ان تلاحظ الارضيات في الابام الماطره فاجمل التحايا لوكمن ايوا ، وللطرقات  وبحيراتها المطريه الصغيره ، وللفتاه  التي لاتزال  طفله لليوم ، ولروح القط الحذر ! 

…فالى لقاء جديد احبتي مع اغنيه جديده وذكراها

عن الراحه 

كالاخطبوط الللزج الناعم تمتد الانامل الآسيويه على الجسد المنهك ،يمنه ويسره ضاغطه تاره ممده تاره ب كل شبر من ذلك الجسد ، واحجار ساخنه من نيزك بعيد تصف على الظهر اذ اجهدته ظهور المقاعد والسيارات و في شبه غفوه حسبتني في جلسه مساج على شواطيء بالي ، او موريشوس ، بعد انقضاء ساعه طفت بها العالم وقابلت كل وحه مر بي في حياتي ، اذ بها تقول : فينش مادام هوب يو انجوي ات! اه اين انا ! 

من انا ؟ 

انا الروح صاحبه الجسد المنهك سحبته هاهنا للسبا ليستحم بالبخار وليدلك تدليكاً تايلندياً ليرتاح حسب ما يقال 

تجرعت اخر قطرات من شايٍ اخضر ، قُدم لي 

استفقت من احلامي ، لملمت اغراضي ، سحبت جسدي المسترخي ، استعدادا لانهاكات اخرى وزيارات اخرى للراحه ! 

عن…

عن تلك المعلمه ذات الاعين الجاحضه البراقه والايدي  المتوقفه المرتجفه  غضباً كان ذلك اول مشهد ارتشفته عيناه الطفله ذات٤ سنوات عن معنى  مدرسه  

 (عن من يحملها في عمر١١ مكتنزه وهي محمومه على كتفه حمله خيشه الرز (شوال الرز

في يومً ماطر الى الطبيب تعلمت فيه يومها معنى أب ويظهر لها ذلك المقطع الزمني متوقفاً كلما قالوا أب 

عن ملاعبتها في الساحه لتلك الفتاه ناديه  تنفذ عيناها للروح بلاحواجز ولاتجد من يصاحبها سواها وتجرها بعد انتهاء الفسحه للفصل  من خلالها عرفت ماهي متلازمه داون وان كل الاطفال مهما اختلفوا فهم اطفال!

عن قطع الكيك والحلوى والشمعه التي وضعتها في علبه ماكنتوش فارغه لتأخذهابعد المدرسه   الى المنزل وتعيد مراسم الأحتفال مع اختيها الصغيرات وتشعل الشمع لقد حبست  فرحتها في علبه الماكنتوش لتشارك اخواتها عرفت منها معنى مشاركه الفرح 

عن بداد غمام متفرق ابحث فيه عن طفولتي السرابيه اعض عليها بالنواجذ فتبقى  ملامحه في عيناي مهما طال الزمن 

مانفيستو دوره حياه

انها الحياه

ورديه مفعمه بالبراءه والحب 

تلاحم ارواح واجساد ودفء مديد 

 ملل قاتل !

 العبث ها قد اقبل 

تلاعب بمكونات الروح لمليء فراغاتها التائهه

ارتياح كاذب ومؤقت يشبه نشوه المدمنين 

حروف ونبرات صوت وكلمات فارغه مترهله تشبه اصحابها 

الوجه الاخر الجبان أبتر الحيله امام صروف حياته

شمس ساطعه تألم الاعين في البدايه وتريح الروح في النهايه

بئر اسرار احياناً،،

صندوق اسود يفجر الاسرار احياناً اخرى 

عند ارتطامه بجسم غريب 

ولاعزاء لتهور للعابثين ،،

انها بلا شك الحياه

ودي اكتب..

عندما تهتز السماء من فوقي وتتأرجح الارض من تحتي استمد ثباتي بشكل مستميت من جدران روحي اواصل روتينيتي المعتاده وكأن شي لم يحدث ابتسم في وجوه الاخرين اصطنع اندهاشاتٍ مزيفه ، اواسيهم لخيباتهم وعثراتهم لايهمني اذا  اكتشفوا زيف شعوري من عدمه ، فأنا حاولت مشاركتهم  او ليس ذلك هو المهم ؟ 

تتسارع الاحداث من حولي فلا يستوعب عقلي اين انا ومن اواجه والى اين سأذهب ، ترسل لي الحياه اشخاص وأحداث تستفزني وتسحبني كدميه بخيوط  ،  وتجرني الى اين لا أعرف ؟اقف متجمده أعجز عن رد فعل فأفضل التجاهل فقد تلقيت لكمات من جرّاء حسن الظنون وسرعه الردود بما يكفي 

ولكن رغم كل شي اتشبث  بعاداتي القديمه الأثيره فهي قشه الغريق في بحري المتلاطم اتشبث بصباحي وطقوسه جهادي اليومي ،حتى خيباتي الصغيره اختبيء خلفها كأحجار صغيره تحجبني عن انظار الغول الأكبر ، احتضن كتبي اقبّلها نعم اقبلها قولوا عني مجنونه  اربت عليها تماماً كما اربت على قطي وعلى ببغائي الرمادي  الذي يعشقني ويظنني امه !

تندمج دموع جروح روحي مع احداث روايه تهزني فتخرج دموعاً ساخنه  يعقبها سكونٌ وارتياح ووهج احمر على وجنتي من أثر الملح المهتاج فلا ضير ولا بأس اقولها لروحي تولي قيادتي ارشديني لنفسي  لحقيقتي فأنا مازلت اتعلم وانمو لوحدي واتماهى معهم جميعهم بطيبتهم وعبثهم بخيرهم وشرهم وأعيش يوماً بيوم واحاول مواكبه اللحظه اندمج  بقرمشه حبات رمان تتفجر رحيقاً تحت اسناني ، بهسهسه نارٍ لا انفك ارمقها وارمي عليها مناديل بيدي ، بكلمات كتاب تشبهني او تشبه كلمات احدٍ اثير على قلبي ، الاحظ مشاعري  أحاول ان انفصل عنها واقف كمتفرج  فانا روحي فقط، وروحي الان ودها تكتب ..

أيام صيفيه ١ 

مرحباً يا أصحاب ، مضى وقت طويل منذ اخر تدوينه حقيقه لي هنا ولكن ؛ مع مشاغل الحياه وتغيرات ظروفها وواجباتها لا يبقى لي وقتاً ادون فيه شيء يستحق النشر،  ففي اخر اليوم القي بنفسي على السرير اتمتم بعبارات وتدوينات احاول ان اوثقها في عقلي لاكتبها لاحقاً ، يرن جرس المنبه صباحا  فانسى ذلك كله واركض فيما يشبه السباق مع الزمن،  اشبه نفسي بمقطع الفديو الطريف  للام اليابانيه التي تعد ابنها للمدرسه في خمس دقائق حيث انني مع صفقه الباب ومغادره الابناء للمنزل اكون فخوره بمقدار الزمن الذي استغرقته لاعداد كل شي  ، ماعلينا فلنعد لحديثنا عن ايام الصيف  شددت العزم هذه الليله ان اوثق ولو نزر يسير من ذكريات باتت تتفلت مني كشريط سينمائي يمضي سريعاً سريعاً لدرجه تلاشي بعض اجزاءه ، وأكاد اجزم انه مع حلول صقيع الشتاء لن يبقى للصيف جذوه في قلبي فسألتحم بلاشك معه فالاجواء الشتويه وحميميتها  تنسيني كل الاشياء فوجب ان اوثق ومضات الذكريات هاهنا لي انا ولكل قاريء كريم ارد المرور من هنا

 ابدأ بتذكر إحدى ليالي الصيف التي ودعنا فيها الاهل  والعامله المنزليه ايضاً حيث انها غادرت بعد رمضان وللان لم تعد واعتقد باني ساستغني عنهن حالياً  ، توجهنا للمطار المكتظ تلك الليله بالعماله الاثيوبيه بشكل غريب جداً لم اشهد له مثيل فقد افترشوا كل ارض المطار، حتى الطريق المؤدي للطيارات عند البوابات! فكنا حرفياً نمشي عبرهم امتطينا صهوه مركبتنا الطائره بسلام وسارت الرحله بسلاسه معهوده ، وترقب ممزوج بفرح للمغامرات الجديده ، 

وقبل ان استرسل في السرد اود ان اذكر حدثاً لم يسبق له مثيل في تاريخي (الطيراني ) عندما اقتربنا من وجهتنا وانزلت الطائره عجلاتها ولا مست الارض بخطاً سريعه ارتدت للسما بقفزه لا يستوعبها العقل !!في اقل جزء من الثانيه عدنا بين الغيوم مره اخرى

يعني بالعامي وقعّت 

 ثم طارت!!!

ارتاع الجميع ، ولن احاول ان اكون الشجاعه الوحيده في القصه ولكن الشكر يعود( لحاء) كتاب صغير للكاتبه بثينه العيسى فقد كان انغماسي به عميقاً لدرجه انني لم التحم تماما بماهو حولي وكنت شبه منفصله مكتفيه بإيجاد تفسيرا علميا لحركه الطائره ، اصر من معي ان يستفسروا من الكابتن وكان جوابي تعبانين مالنا خلق :/ ، فحمدلله على سلامتنا اولاً واخيراً ولن يفيدنا معرفه السبب والتفسير فقد حدث ماحدث اليس كذلك؟ 

يتبع …..

مرت سنه!

مرت سنه  ! على بدايه تدويني هنا ، اخترت المدونه لتكون توثيق مايجري في نفسي ومن حولي ، كمذكرات اعود اليها لاحقاً واشارك ارواحاً فاضله ويشاركونني هاهنا ،اعترف بتقصيري مؤخراً ، خاطري يفيض بمايكُتَب ولكن وقتي ضيق  ، ولكن لي عوده حتماً لاعبر عن مايجول بنفسي لنفسي ولكل روح جميله تمر بالجوار احبكم جميعاً 

وعكه


طفوا التكييف و أعطوني بطانيه بردانه !

بردانه في هذا الوقت الظهر والوقت حار ! 

ما ادري شوفوني ارجف 

واو ادينك ثلج! 

هذا هو نوع الحوار الذي كان يدور خلال الاسبوع الفائت حراره مرتفعه ورجفه لعده ايام كنت اقاومها ولكنها في النهايه غلبتني فاستسلمت لها تحت اغطيتي 
هلوسات الحمى،،

ورحت اغفو وافيق فتتمثل لي العجوز الفرنسيه عندما اصابتها الحمى في عشتها المقفره وزوربا يداويها بمشاعر مصطنعه من الشفقه فأحمد الله انني لست هي ، واغفوا ثانيه فأرى ديكاً رومياً يثغو فيقفأ بمنقاره أعيناً تلحظني فأضحك وافيق من ضحكاتي في بركه من العرق ووجنات قرمزيه اللون وملامح لاتشبهني الان بل تشبه اناي كطفله في الثانيه عشر 
خيانه الجسد ،،

مشاعر غريبه ،عندما يقعدك المرض وتصبح عاجزا ، تحس بان جسدك يخونك نعم يخونك ، فلا تستطيع التحرك ولا الاكل ولا حتى التحدث على هواك ، الآم وحمى تطرق ذاك الجسد الذي يستسلم يوماً بعد يوم وتستسلم معه، حدثت نفسي لم الان في الصيف !؟ لم اصب بالانفلونزا في ايام الشتاءات القارصه ، واصاب الان في الصيف ، حسنا لم تكن انفلونزا على الوجه الصحيح كانت حمى حراره كالبركان لايام وايام بلا زكام بلا عطسه واحده ومن ثم جاء الجزء الاطول سعال شديد وعنيف !؟ ماهذا لم اسعل منذ ان كنت طالبه في المدرسه! ، اخذت اراجع الاسباب والمسببات حسناً قد يكون ذلك بسبب تغير الروتين نعم ، نعم قله النوم الملحوظه في الايام السابقه، كثره الالتزامات ، كثره الاعمال، الزيارات الكثيره ، الاستحمام يومياً قُبيل المغرب وبعد الفجر ، ومع تيارات التكييف البارده ،قد تكون ساعدت في ذلك؟ وقدسمعا طبيبا يقول بان الجرثومه المسببه للالتهاب الرئوي موجوده في حناجرنا جميعاً ولكنها تقتنص فتره انخفاض مناعتنا لتنقض ، هكذا كانت حواراتي مع نفسي لمعرفه السبب 
عِيل الصبر،،

وفي صباح اليوم الثامن لتلك الازمه عِيل صبري وصبر من حولي فسلمت نفسي لطواريء المستشفى لعمل ما يلزم ، الفحص ومن ثم الاشعه وبعد ظهور فداحه التهاي رئتي في الاشعه قرروا عمل تحليل لفيروس كرونا؟ كرونا قلتها وانا اضحك ومساعده الطبيب تظهر نصف ابتسامه قائله اعرف انا الاعراض لاتنطبق لديك ولو كان الامر يعود لي لاعطيتك مضادا في الوريد واخرجتك حالا ولكن الاستشاري طلب ان لاتخرجي الا بعد ظهور النتيجه 
التحليل لكرونا،،

فيما كنت اغفو بين الفينه والاخرى ( وهذا هو حالي في الايام العشر تلك ) جاءت الممرضه تبدي اسفاًsorry! وعندما تبدأ الجمله باسف اعرف ان الموضوع شديد فتحت عيناي لارى عصا بلاستيكيه رفيعه جدا تفوق ٢٠ سم وعود يشبه اعواد تنظيف الاذن الطويله ، فما كان منها الا ان ادخلت العصا الا اقصى انفي وشعرت انها وصلت لسطح المخ السفلي وكان انيني لا ارادياً ففاجأني جسدي مره اخرى وبعدها اخذت عينه من البلعوم وانتهى الامر ، وتأسفت هي مره اخرى وغفوت مره اخرى وعيني اليسرى فقط تدمع بلا توقف من الم الخزعه ، فتخيلت نفسي مختطفه على متن طبق طائر وأُفحص من قبل كائنات فضائيه ضحكت لخيالاتي ونمت

كيفالحال ،،

الو كيف الحال شالاخبار ؟ بيطلعونك الحين أجي اخذك؟   

لا بعد خلك مع الصغار ،سو لي تحليل كرونا ويخلص بعد ٤ ساعات جيب لي كتاب من الدرج على ذوقك السالفه مطوله 

فانيلا لاتييه مجلوب بحب، وروايه الخيميائي خففت علي ساعات الانتظار الطوال 

الحلم الجبان ،،

أحياناًنرى حلمنا ونحدثه ولكن عندما نمسكه نتفاجيء انه مكبل بالاصفاد سجين فنطلقه كالبلبل الصغير الخائف عائداً الي سجنه وقفصه فبالرغم من جمال تغريده وتتوأم لحونه مع ارواحنا نفضل هديل الحمام الكبير الحر الطليق نمسكه ونحدثه ونراه بلا قيود ولا اصفاد ينطلق ويطير ويطير ويعود ويعود 

بشاره! 

اختي حمدلله على السلامه ! ابشرك النتيجه سلبيه تقدرين تاخذين المضادات من الصيدليه وتتوكلين على الله 

هذا ما قاله الطبيب وانا في قمه اندماجي مع الخيمائي

انا الحمدلله ،، 
الحياه تجارب ،وتحاليل ، وعينات وخزَع ،،

الحمدلله على الصحه والعافيه ، ، رأيت الناس تأن في حجرات الطواريء فحمدت الله نتقلب بصحه وعافيه ، وان مسنا الضر فهو ارحم الراحمين 

قد يكون ضرباً من الجنون ولكني سعيده لخوضي تجربه اخذ عينه لتحليل الكرونا، واتمنى النتيجه السلبيه لكل البشر ! 

فالحياه كلها تجارب وتحاليل وعينات خزع فاحياناً نكون نحن العينات المحلله تحت المجهر واحياناً نكون المحللين فنعرف الصالح من الطالح الجيد من التالف ، فاللهم ابعدنا عن التالف والطالح ، فلا نكون منهم ولا معهم .

اخذت مناعه طبيعيه ضد ( المكورات الرئويه ، وهي الان تلقيح رئيسي للاطفال ) لاصابتي بها فالحمدلله لله حمدا كثيرا 🙂

رحمت الاطباء والممرضين عملهم قاسي وتشتد صعوبته في شهر رمضان فاللهم اعنهم وسخرهم لمن يحتاجهم .

حالياً اسعل قليلاً واضع ( لزقات جونسون الحاره ههههه) جانبي خاصرتي لالم اضلاعي بعد السعال ولكني بلا حمى بلاوهن استعدت لياقتي فعدت للهروله ، نقص وزني قليلاً وهذا امر جيد دوماً 🙂