ليله قشر الفصفص!

نعم لقد كانت ليله قشر الفصفص بقدر مايحمله الفصفص من دلاله المرح والسمر كل هذه الخفه للفصفص قد انقلب على وجهه الاخر وجه المسخ الثقيل الظل كثيف الوزن خانق ، نعم خانق فقد علقت قشره بذره دوار الشمس في بلعوم الطفله الغضه ، ذات مساء هاديء بينما كانت الام تخطط للغد الجميل بمناسبته ، وترى في اعين الاب مفاجأه لامعه كلمعان اعينه الشهلاء ،بدأت الليله بسعال ثم استفراغ حاد وراحت الام معلله الامر انها نزلات بدايه الصيف الفيروسيه ، ولكن بعد ذلك قالت الطفله  التي تسبق بتعابيرها المنطوقه التي تسبق عمرهاالصغير وهي تغلق اذنيها وتبكي (يا ماما في شي ببلعومي متى تطلع الشمس ويروح الي بفمي) واشارت الي داخل فمها القت الام نظره الى داخل الفم بكشاف الهاتف واذا بالقشره تتعلق بالبلعوم طلبت منها ان تسعل حاولت ادخال اصابعها في فم الطفله واقتلاعها ، شربت اللبن اكلت التمر لكي تنجرف القشره مع التيار ولكن لاجدوى ، في النهايه انهارت الطفله وقالت بالحرف الواحد ماما  انا تعبت !عندها لم يكن هناك بد من الاسراع لطبيب الاطفال فهو ماهر وكان دوما هناك عندما سقط اخوها وانتفخ جبينه بكره زرقاء وعندما ارتفعت درجه حرارتها واصيبت بارتعاش ، ولكنه هذه المره اشار اليهم قائلاً بقلق الموضوع يحتاج معدات ! معدات؟؟ تسآءلت الام ، نعم قال الطبيب :وايضا طبيب انف واذن وحنجره اشير عليكم بالذهاب للطواريء حالا ، طفقا مسرعين بالذهاب لطواريء المستشفى الحكومي ،وبعد اخذ المؤشرات الحيويه وسؤالنا عن حاله الطفله ، من قبل طبيب فرز الحالات واخفاؤه ابتسامه طفيفه عندما قالوا انها قشره الفصفص ، وهم لايلومونه  فقشره الفصفص خفيفه لوقت المرح والاسترخاء ومشاهده التلفاز نادرا ما يردد اسمها في ممرات اقسام الطواريء ، ولكن بقدر الخفه يكون الثقل فالوضع خطير وعند نوم الطفله قد تنزلق القشره الى ما هو ابعد من ذلك الى قناه التنفس لايمكن توقع ما سيحدث لاحقاوبعد عده معاينات من كبيرهم الى صغيرهم في قسم الاسعاف ذاك وبعد انتظار مزعج حيث لكم ان تتخيلوا ماذا يوجد في قسم الطواريء من حالات حرجه وصراخ الامهات وقلق الاباء وتوتر اقتربت الساعه من الثانيه صباحا ، واخيرا قدمت طبيبه الانف والاذن والحنجره تلك المره الاولى التي تشاهد فيها العائله طبيبه امراءه بهذا التخصص وكانت في غايه اللطف كشفت على الطفله وشرحت العمليه بانه يتوجب اقتلاع القشره ،اشارت الى الممرضه بجلب الاشياء اللازمه لاقتلاع القشره اللعينه كان الادوات  مرعبه كانها ادوات تعديب قراوسطيه طلبت من الممرضات الامساك بأيدي وارجل الطفله المسكينه وفتحت فمها لم يحتمل الاب ذلك فاختفى عن الانظار اما الام فكانت هناك بكل جوارحها بل تمنت ان تكون هي من يقتلع القشره اللعينه ، فهي لا تخاف من الدم ولا ترتبك في المواقف الحرجه تعتقد انهاطبيبه جيده في حياه اخرى دوما كانت تخبر من حولها   على سبيل الفكاهه بانها كانت  في حياه اخرى  مسز جانيت براون السيده الحكيمه  من اواسط ولايه المسيسبي يهرع الناس لها للعلاج وحل مشكلاتهم ، وهي من تتولى توليد نساء  البلده وتعرف اباء من ليس لهم اباء وقصص حبهم وخذلاناتهم ، ولكنها لاتشي بهم ابدا تحب الحياه ، نفسُهاجيد في الطهو وتحب  طهي كل جديد ولكن لا تنسى عصيده الدخن التي قوتت عود اسلافها في الزمن  الغابر في افريقيا لاتهتم لكلام الناس من وراءها فهو كحفيف اوراق الخريف تسحقه باقدامها فيصمتون للابد ،ويغدوا الفتات  سمادا لازهارها في فناءها الخلفي،هيييييي !!صاحت الممرضات مهللات وكانها ولاده طفل جديد وبيد احداهن شي يشبه الاشواك ثلاثي الرؤس فقد تحولت القشره الى ما يشبه الصناره غُرزت في اقصى نسيج بلعوم الطفله المسكينه وقد نزف حلقها قليلا , عندها قالت الام :

دكتوره وشدرانا انا مابقا شي داخل!! 

ًوافقتها الطبيبه واشارت بعمل منظار رفض الوالدان ذلك لما فيه من اذا للطفله بعد كل هذا العذاب واكتفوا باشعه سينيه ، وملاحظه الاعراض لل٢٤ ساعه القادمه ، عند الساعه الثالثه والنصف فجرا كان الافراج ،كانت الليله ذات جمال وحشي القمر بدر التمام يسكب ضوءه على الاسفلت اللامع الذي بدا كبساط حريرفضي فرش حيث انه خلى من  السيارات عداهم وقمم البنايات البعيده تغوص في فالعتمه عند تشغيل السياره تنبه الاب للتاريخ ملتفتاً اه لقد حان يوم ميلادك! هبي بيرثدي تو يو ! تغنا الاب المنهك في طريق العوده بهذه المناسبه والام نصف نائمه ولكنها مبهوره بشوارع العاصمه الفارغه محتضنه الطفله الغافيه ، ضاربه عرض الحاط ب( الكارسيت ) الفارغ فاليوم حتما ليس يومه .

كُسر كرسيك؟ لابأس

لا بأس اذا اذا كسرت رجل كرسيك حوله لأرجوحه

اذا كسرت ساقك ، استند على الجدران

كُسر قلبك ؟ لا لم يكسره احد  انت كسرته بيدك وانت فقط أعلم  بترميمه

اذا ضاعت فرده حذاءك، ازرع برعماً في الفرده المتبقيه وسيزهر!

 ! اذا تهت عن عنوان ، تمتع بالرحله 

اذا سخطت من حراره الجو اشرب ماء بارداً

اذا فاتتك رحله لا تحزن فهي لم تكن لك 

اذا احترق الطعام اضحك واطلب من المطعم الذ طعام 

اذا اتخمك التفكير تناول كتاباً لذيذاً وامضغه على مهل 

اذا احسست بالتوتر ربت على ذقن قطه واسمع غرغرتها وستهداً حتماً ستهدأ 

إذا رغبت بكوب بقهوه الان بعد منتصف  الليل أشرب
فلا بأس حتماً لا بأس ..

عبّر!

تتلعثم أفكارنا في عقولنا ، وكلماتنا على شفاهنا فنُلجم  أحياناً عن التعبير ، لذا أحب كثيراً العبارات المكتوبه على بطاقات المعايده الجاهزه اتأملها أشتريها ان اعجبتني وان لم يكن هناك  مواسم  أعياد في الافق القريب ومثل مقوله احبتي المصريين ( نشيلهم لوقت عوزه ) في فتره ماضيه كنت اتجول في مكتبه جاشنمال في البحرين واعجبتني بطاقات معايده من جميع الاشكال والالوان والعبارات المعبره لكل المناسبات ،وقد كتب على تلك البطاقات من الخلف عبَّر وهي اسم المشروع بطاقات جميله بصور وعبارات تناسب مجتمعنا ومناسباتنا ، وقد اخترت مجموعه منها لاصطحبها معي وأوزعها على من يهمني امرهم حين تُلجم تعابيري ، فتكون البطاقات عوضاً مناسباً وقد تضاف لمسه شخصيه مسانده لتلك العبارات 

ويسعدني ان اطلعكم على اشكال بعض تلك البطاقات التي اراها انا شخصيا لاول مره ، قد تكون موجوده في الرياض او اونلاين www.abber.co  

لص الكعك ( قصيده مترجمه)

لص الكعك (ترجمه قصيده)مرحى اصدقائي وهنئنا الله وإياكم بالجو الربيعي الدافيء 

أحيانا نكون مؤمنين بشده باعتقاداتنا الخاطئه وتعمى بصائرنا ونصبح غافلين عن الحقيقه 

واحببت اليوم ان اشارككم تلك القصيده للشاعره فاليري كوكس لص الكعكالتي تعبر عن الفكره بشكل كوميدي درامي مضحك محرج مبكي :

أمرأءه تنتظر في المطار ذات ليله

لساعات عديده طويله قبل رحلتها

اصطادت كتاب من متجر في المطار 

اشترت كيسا من الكعك ووجدت مكان للهبوط 

قد كانت مندمجه تماماً  في كتابها ، ولكن حصل ان 

لاحظت الرجل  الاصلع الجالس بقربها 

 بأكبر قدر من الصلع ،قد تناول كعكه او اثنتين 

من الكيس بينهما!

وقد حاولت اشاحه نظرها والتجاهل

قرمشت الكعكات وشاهدت الساعه 

ولص الكعك الوقح يقضي على بضاعتها

شعرت بمزيد من التوتر مع مرور الدقائق

مفكره لو لم اكن طيبه جداً ، لسودت له عينه(ضربته)

مع كل كعكه تأخذها ، اخذ واحده ايضاً!

عندما تبقت واحده فقط ، فكرت مالذي سيفعله 

مع ابتسامه على وجهه ، وضحكه متوتره 

أخذ الكعكه الاخيره وقسمها لنصفين! 

عرض عليها النصف ، بينما التهم النصف الاخر

اخطفتها منه ، قائله في نفسها اوه… ياخي 

هذا الشخص لديه اعصاب بارده ، ووقح

لماذا لم يظهر لي اي امتنان! 

لم تعرف مثل هذا الانزعاج من قبل 

وتنفست الصعداء براحه عندما اعلنوا عن رحلتها !

جمعت متعلقاتها واتجهت للبوابه 

رافضه الالتفات على اللص الغير ممتن

ركبت على متن الطائره 

وغطست في مقعدها 

ومن ثم فتشت عن كتابها 

المنتهي تقريباً

ومع بحثها في الامتعه 

شهقت بأستغراب 

هذا هو كيس الكعك امام عينيها!

وتمتمت اذا كان هذا لي 

فالكيس الاخر له !

وقد حاول المشاركه 

الوقت متأخر جدا للاعتذار 

وبأسى عرفت بأنها هي من كانت الوقح ، عديم الامتنان واللص،،،

قصاصات رحله 

الرحلات جميله جداً ، وأجمل مافيها تجديد الاماكن الوجوه وحتى الالسن 

وأجمل من هذا كله عندما تكون رحله مفاجأه على عجل بغير تخطيط 

استيقظنا  فجر خميس ماطر وحميم وقررنا عدم الذهاب للعمل ! عوضاً عن ذلك  قررنا الذهاب الى مملكه البحرين الحبيبه في رحله خاطفه حجمها ٤٨ ساعه كان المقصد الاول الاستمتاع بالاجواء وحيث ان عائلتنا تقدس السفر براً في تلك الاجواء كان الطريق غايه في المتعه

اول محطه كانت الغداء في فيلا ماماز الرهيب قد ذهبت له مرارا ولكن صادفنا في ذلك اليوم السيده رؤيه صاحبه المطعم  تجتذب كرسي وتجلس معك وكانك تعرفك وقداسعدها قولنا (من الرياض سيده لفيلا ماماز ) وثم التجوال في احياء البحرين القديمه التي احبها خاصه في ( المحرق ) حضور فلم(sing) كان احد اهداف الرحله ،والحمدلله حمدا كثيرا طيبا من قبل ومن بعد

مشاهده ممتعه ارجوها لكم مع قصاصاتي المتواضعه 😊​

معاً في حب القراءه 

صباح منعش اتمناه لكم بقدر انتعاش غيمات السماء(كتبتها صباحاً ولكن نسيت نشرها فنشرتها مساءاً فسماكم سعيد ايضاً احبائي)

والشكر الجزيل للصديقهايمان  

في البدء اعرفكم بنفسي قرائياً 🙂 انا قارئه نهمه تستميلني الحروف والسطور والجرائد كتب والدي وجميع من حولي لم تسلم من تقليبي لصفحاتها ، وقد مررت بفترات ركود تراكمت بها كتبي بلا قراءه، الى ان اكتشفت موقع القودريدز فكان كزيت التشحيم الذي اعاد تدوير تروس القراءه الصدئه 

هل اتصفح الموقع بشكل يومي ؟ 

احياناً اوقات الأجازات واذا كنت بصدد اقتناص كتب جديده واما المعدل فهو اسبوعي 

هل اتأثر بالنجوم والتقييم للكتب ؟ 

طبعاً ، دعوني أشرح لكم ما أشعر به عند تصفحي لتقييمات الكتب ، وكأنني اتجول في موقع بوكنق عند اختيار فندق ما وعلى ضوء تلك التقييمات اختار فندقي وكتابي 🙂

هل سبق واستخدمت رفوفاً اضافيه؟ 

لا ، اجد نفسي مكتفيه بالرفوف حالياً ، وقد استخدم رفوفاً لرصد الكتب المناسبه لأطفالي 

هل دخلت في تحدي القراءه ؟ 

دخلت فقط في٢٠١٦  وحيث انه كان عام القراءه وجدت انه بالرغم من مشاغل الحياه فان اقتناص سويعات خلال الاسبوع للنهل من الكتب ولتحدي النفس كان امراً لذيذاً فعلاً وسأكرر التحدي لهذا العام بأذن الله مع رفع سقف التحدي بعدد الكتب 

ماهو اخر كتاب موضوع على رف ما سيتم قراءته ؟

كتاب تخصصي محض ، لمجال ليس هو بمجال عملي ولكن  شاءت الاقدار ان اتعامل مع هذا الموضوع ،وعندها يجب على المرء ان يعلم نفسه بنفسه 

ماذا يعجبني في القودريدز ؟ 

كل شيء ابتداءاً من تقييمات الكتب والاراء حولها ، الى الاصدقاء 

كل شي كل شي هو عالمي السحري الجميل 

شيء لايعجبني ؟ 

لاشيء ، سوى انه أحياناً لا اجد كتب أرغب بها مدرجه على الموقع فلا اعرف ماهيتها وصداها على القرّاء 

وفي الختام  ارجوا من جميع من يقراً التدوينه ان يشاركنا اذا رغب حبه  للقراءه 

ودمتم بود 🙂

على نفس التردد على  نفس الموجه ! 

  

ان تقع عيناهم على نفس الكتب 

ان تصور عدستهم ذات الاشياء 

نفس البيوت والشواطيء والسماء!   

ان تتشابه الافكار في العقول

ان يزورا المدينه في ذات الوقت!  

شي  مريب وغريب

يبهر ويخيف  

مع هذا البعد !

على نفس التردد

على نفس  الموجه

وهذا امرٌ غير مرغوب

هذا امراً غير مجدٍ

لاينفع احداً منهم  

انه حال  مُنهك ومرعب 

ارجوك ايتها الموجه

غيري ترددات موجاتهم    

انزليهم في محطات متباعده

كي يزول هذا التخاطر المضني  

الى الابد 

الى الابد

لمن تُقال صباح الخير ؟


 للسماء  لشعاع الشمس  والقمر 

للظل للغيم للبحر والنهر 

للنجم للنور للفجر   

لقلب شفافٍ  حلوٍ بَشِر   

لبسمه طفل تنضح بالعطر

للصدق  للحب  للود النظِر

لسنابل القمح للزهر للشجر

لمناجي ناجى ربه عند السَحر 

قائلاً اني مظلومٌ  يارب فأنتصر

لمصحفٍ يداوي قلباً قد فُطِر   

لشفاه تبسم رغم الامها والقهر

 لقلوبٍ ظلمتها سياط السنه البشر 

لارواحٍ رغم انهاكها  تعطي ولاتضر

لعيونٍ أبكاها  ليلها وأعاياها السهر 

للطير للعشب الندي للغصن الخضِر 

 لبيوتٍ عتيقهٍ منسيهٍ بللها المطر

لصفحات كتابٍ تقنص الحزن الاشِر  

لقهوهٍ  سمراء حلوه بطعمها المر       

للكون بمخلوقاته والكواكب والحجر 

  

أغنيه مش فارقه معاي، وعلم الطاقه!

تلك الالحان الغير مباليه المسترخيه لاقصى حد يكاد يصل للاستهزاء والكلمات لذات الشخص الذي لحنها ( زياد الرحباني ) كلمات شعورها واحساسها اكاد ان اقسم بأنها يستحيل ان يكتبها رجل فهي انثويه لامباليه بعد معاناه وكأني بها  تمسك خصرها بكفها وتشير إليه بالكف الاخرى للتوجه لاقرب مخرج، تطربني وتضحكني الكلمات واللحن ، هذا كله اعرفه قديماً ولكن ماجذب انتباهي وانا اسمعها في ذاك المطعم اللبناني وسط همسات احاديث البشر وأجراس الاواني فالاغنيه تشير لحاله الألفا كما يسمى في علم الطاقه وهو الاحساس باللاشيء الحياديه التامه لا ايجابيه ولا سلبيه لا حب ولا كراهيه وهذه الحاله طبعاً هي وضع ناتج جراء تكنيك قبله وهو فك التعلّق او الارتباط بشيء ما تحرر من شعور معين الاغنيه تترجم درع الحمايه الفطري للنفس السويه عند تعرضها لعطب فتسرع بخلق تلك الحاله وعلى فكره ليش بالضروره ان يكون العطب او الخلل بسبب مشكله عاطفيه او اجتماعيه وتعاملات بين بشر فقد يكون التعلق بشيء جماد او هدف معين او وضع مُبتغى ، والان اترككم مع الكلمات علكم تلتمسون ما شعرت عند سماعها،،

‎بتمرق علي إمرق .. ما بتمرق ما تمرق

‎مش فارقة معاي مش فارقة معاي

‎بتعشق علي إعشق .. ما بتعشق ما تعشق

‎مش فارقة معاي مش فارقة معاي

 

‎عندك مكانة وصيت كبير

‎في عندك عندي من التقدير .. شي كتير

‎لكن بتروح .. بترم مش مسموح

‎وأعذارك ما بتنفع معاي

 

‎بتشفق علي إشفق .. ما بتشفق ما تشفق

‎مش هاينة علي مش فارقة معاي .. مش فارقة

‎بتعلق معاي إعلق .. ما بتعلق آه

‎القصة مش هاي مش قصة هاي

 

‎حبّك أناني بالتأكيد

‎ومفكّر إنّك إنتا وحيد .. وعنيد

‎على شو مسنود .. على شي مش موجود

‎عم تغلط و تزوّد علي

 

‎بتصدق معاي إصدق .. ما بتصدق ما تصدق

‎القصة مش هاي مش قصة هاي

‎بتفرق معاي إفرق .. ما بتفرق ما تفرق

‎قصة مش هاي مش قصة هاي

 

‎هيدي الغنية جزء صغير

‎من عقلك و الشقا والتعتير .. شي كتير

‎ولو وقت يساع .. بتصير ما بتنذاع

‎وبتجرّصنا العالم يا خَيّ
 

‎تسودن مساي يلّا .. ما تسودن خير من الله

‎مش أنت مساي و مش قصة هاي 

بتفرق معاي تفرق ما بتفرق ماتفرق 

مش فارقه معاي!

عن ثقافه الfood trucks

عاده في مثل تلك الايام القصيره اللطيفه البروده ، الخاليه من الاعمال والمدارس ، ننطلق فيها لاي مكان قريب على شواطيء الخليج سواء لمرتع طفولتي على الشاطيء الشرقي او الى الكويت الحبيبه او قطر ،كان الترقب يسود الاجواء والاقتراحات تنصب من كل جهه الكويت ! قطر! بل ان الفتى تمادا جداً في  خيالاته فقال امريكا! ولماذا امريكا؟ ! فأجاب بكل براءه(بروح اصفق ترمب وارجع ) تفاجأت من ماجاء به وضحكت  وقلقت أيضاً حيث  أن معنى هذا أنه كان  يصغي اذناً لنشرات الأخبار  التي لا احبها ولكن قد يكون هذا الخبر هو الذي تابعته بحذافيره هذه الفتره وقد أثر  على فتاي الصغير ( فالفتى سرّ امه ) 

أصدرنا فراماناً ( فرامان يعني امر باللغه العثمانيه ) ان لا تنقل لا سفر سنعيد اكتشاف الرياض التي لم نراها مؤخراً فقد اخذتنا الايام بين العمل والمدارس والزيارات الروتينيه ، آن الاوان لاعاده الاكتشاف هذا فضلا عن اعاده تنظيم المنزل وتصفيه الدواليب والادراج التي تقض مضجعي أبد الدهر ،وتأثيث غرفه نوم جديده لفتاتي الهادئه المجتهده وقوائم مهام واهداف يطول شرحها ، فكان كل ذلك أشد لمعاناً وآخذ بريقاً بالنسبه لي من سفره لبضع ايام وكما يُقال ملحوقه . 
ماعلينا لنعد الي الفود تركس الفكره الجميله اعرفها منذ زمن بعيد منذ كنت في عمر فتاي هناك في لندن كانت هناك العديد من الفود تركس التقليديه للايسكريم طبعا وهذا شي نعرفه هنا منذ زمن ، وكانت هناك عربات للسوسج ورائحه البصل المكرمل لاتزال عالقه في ذهني الى اليوم كلما هممت بكرملته ، وعربات البرقر ذات الشباك العريض حيث يظهر الطهاه وكأنهم في صندوق مسرح للعرائس ولكنها كانت محدوده العدد ومعروفه الاماكن ، قبل بضع سنوات لم تكن ظاهره عربات الطعام معروفه في ثقافتنا ، واعتقد مع الانفتاح في جميع النواحي نقلت الفكره من الولايات المتحده وثم ودبي وهي الاهم حيث لمعت عربه salt الفضيه ( وهي لفتاه طموحه لطيفه احبها ) ولمعت معها افكار شبابنا وفقهم الله .
المكان خلف مكتبه الملك فهد ،الزمان الساعه:٢ ظهراً كان المنظر جميلاً مع وجود قليل من الازدحام الذي اتحاشاه في حياتي ، و للامانه لم اجرب اي من مأكولات العربات حيث كانت على قائمه اهدافنا تجربه البوريتو المكسيكي (وسأفرد تدوينه لهذا الموضوع) كانت هناك الوان ومشارب من الفود تركس بمحتوياتها وافكارها ، و بعض الرسامين والرسامات المنتشرين هنا وهناك قد زادوا المكان جمالاً ، وقد تعرفت على رسامه بورتريهات موهوبه deemz@، حقيقه فكره جميله جداً وضع تلك العربات لستين يوماً كانت فعاليه بهيجه تناسب الاجواء اللطيفه وهذه بعض الصور من تلك الزياره: