معاً في حب القراءه 

صباح منعش اتمناه لكم بقدر انتعاش غيمات السماء(كتبتها صباحاً ولكن نسيت نشرها فنشرتها مساءاً فسماكم سعيد ايضاً احبائي)

والشكر الجزيل للصديقهايمان  

في البدء اعرفكم بنفسي قرائياً 🙂 انا قارئه نهمه تستميلني الحروف والسطور والجرائد كتب والدي وجميع من حولي لم تسلم من تقليبي لصفحاتها ، وقد مررت بفترات ركود تراكمت بها كتبي بلا قراءه، الى ان اكتشفت موقع القودريدز فكان كزيت التشحيم الذي اعاد تدوير تروس القراءه الصدئه 

هل اتصفح الموقع بشكل يومي ؟ 

احياناً اوقات الأجازات واذا كنت بصدد اقتناص كتب جديده واما المعدل فهو اسبوعي 

هل اتأثر بالنجوم والتقييم للكتب ؟ 

طبعاً ، دعوني أشرح لكم ما أشعر به عند تصفحي لتقييمات الكتب ، وكأنني اتجول في موقع بوكنق عند اختيار فندق ما وعلى ضوء تلك التقييمات اختار فندقي وكتابي 🙂

هل سبق واستخدمت رفوفاً اضافيه؟ 

لا ، اجد نفسي مكتفيه بالرفوف حالياً ، وقد استخدم رفوفاً لرصد الكتب المناسبه لأطفالي 

هل دخلت في تحدي القراءه ؟ 

دخلت فقط في٢٠١٦  وحيث انه كان عام القراءه وجدت انه بالرغم من مشاغل الحياه فان اقتناص سويعات خلال الاسبوع للنهل من الكتب ولتحدي النفس كان امراً لذيذاً فعلاً وسأكرر التحدي لهذا العام بأذن الله مع رفع سقف التحدي بعدد الكتب 

ماهو اخر كتاب موضوع على رف ما سيتم قراءته ؟

كتاب تخصصي محض ، لمجال ليس هو بمجال عملي ولكن  شاءت الاقدار ان اتعامل مع هذا الموضوع ،وعندها يجب على المرء ان يعلم نفسه بنفسه 

ماذا يعجبني في القودريدز ؟ 

كل شيء ابتداءاً من تقييمات الكتب والاراء حولها ، الى الاصدقاء 

كل شي كل شي هو عالمي السحري الجميل 

شيء لايعجبني ؟ 

لاشيء ، سوى انه أحياناً لا اجد كتب أرغب بها مدرجه على الموقع فلا اعرف ماهيتها وصداها على القرّاء 

وفي الختام  ارجوا من جميع من يقراً التدوينه ان يشاركنا اذا رغب حبه  للقراءه 

ودمتم بود 🙂

على نفس التردد على  نفس الموجه ! 

  

ان تقع عيناهم على نفس الكتب 

ان تصور عدستهم ذات الاشياء 

نفس البيوت والشواطيء والسماء!   

ان تتشابه الافكار في العقول

ان يزورا المدينه في ذات الوقت!  

شي  مريب وغريب

يبهر ويخيف  

مع هذا البعد !

على نفس التردد

على نفس  الموجه

وهذا امرٌ غير مرغوب

هذا امراً غير مجدٍ

لاينفع احداً منهم  

انه حال  مُنهك ومرعب 

ارجوك ايتها الموجه

غيري ترددات موجاتهم    

انزليهم في محطات متباعده

كي يزول هذا التخاطر المضني  

الى الابد 

الى الابد

لمن تُقال صباح الخير ؟


 للسماء  لشعاع الشمس  والقمر 

للظل للغيم للبحر والنهر 

للنجم للنور للفجر   

لقلب شفافٍ  حلوٍ بَشِر   

لبسمه طفل تنضح بالعطر

للصدق  للحب  للود النظِر

لسنابل القمح للزهر للشجر

لمناجي ناجى ربه عند السَحر 

قائلاً اني مظلومٌ  يارب فأنتصر

لمصحفٍ يداوي قلباً قد فُطِر   

لشفاه تبسم رغم الامها والقهر

 لقلوبٍ ظلمتها سياط السنه البشر 

لارواحٍ رغم انهاكها  تعطي ولاتضر

لعيونٍ أبكاها  ليلها وأعاياها السهر 

للطير للعشب الندي للغصن الخضِر 

 لبيوتٍ عتيقهٍ منسيهٍ بللها المطر

لصفحات كتابٍ تقنص الحزن الاشِر  

لقهوهٍ  سمراء حلوه بطعمها المر       

للكون بمخلوقاته والكواكب والحجر 

  

أغنيه مش فارقه معاي، وعلم الطاقه!

تلك الالحان الغير مباليه المسترخيه لاقصى حد يكاد يصل للاستهزاء والكلمات لذات الشخص الذي لحنها ( زياد الرحباني ) كلمات شعورها واحساسها اكاد ان اقسم بأنها يستحيل ان يكتبها رجل فهي انثويه لامباليه بعد معاناه وكأني بها  تمسك خصرها بكفها وتشير إليه بالكف الاخرى للتوجه لاقرب مخرج، تطربني وتضحكني الكلمات واللحن ، هذا كله اعرفه قديماً ولكن ماجذب انتباهي وانا اسمعها في ذاك المطعم اللبناني وسط همسات احاديث البشر وأجراس الاواني فالاغنيه تشير لحاله الألفا كما يسمى في علم الطاقه وهو الاحساس باللاشيء الحياديه التامه لا ايجابيه ولا سلبيه لا حب ولا كراهيه وهذه الحاله طبعاً هي وضع ناتج جراء تكنيك قبله وهو فك التعلّق او الارتباط بشيء ما تحرر من شعور معين الاغنيه تترجم درع الحمايه الفطري للنفس السويه عند تعرضها لعطب فتسرع بخلق تلك الحاله وعلى فكره ليش بالضروره ان يكون العطب او الخلل بسبب مشكله عاطفيه او اجتماعيه وتعاملات بين بشر فقد يكون التعلق بشيء جماد او هدف معين او وضع مُبتغى ، والان اترككم مع الكلمات علكم تلتمسون ما شعرت عند سماعها،،

‎بتمرق علي إمرق .. ما بتمرق ما تمرق

‎مش فارقة معاي مش فارقة معاي

‎بتعشق علي إعشق .. ما بتعشق ما تعشق

‎مش فارقة معاي مش فارقة معاي

 

‎عندك مكانة وصيت كبير

‎في عندك عندي من التقدير .. شي كتير

‎لكن بتروح .. بترم مش مسموح

‎وأعذارك ما بتنفع معاي

 

‎بتشفق علي إشفق .. ما بتشفق ما تشفق

‎مش هاينة علي مش فارقة معاي .. مش فارقة

‎بتعلق معاي إعلق .. ما بتعلق آه

‎القصة مش هاي مش قصة هاي

 

‎حبّك أناني بالتأكيد

‎ومفكّر إنّك إنتا وحيد .. وعنيد

‎على شو مسنود .. على شي مش موجود

‎عم تغلط و تزوّد علي

 

‎بتصدق معاي إصدق .. ما بتصدق ما تصدق

‎القصة مش هاي مش قصة هاي

‎بتفرق معاي إفرق .. ما بتفرق ما تفرق

‎قصة مش هاي مش قصة هاي

 

‎هيدي الغنية جزء صغير

‎من عقلك و الشقا والتعتير .. شي كتير

‎ولو وقت يساع .. بتصير ما بتنذاع

‎وبتجرّصنا العالم يا خَيّ
 

‎تسودن مساي يلّا .. ما تسودن خير من الله

‎مش أنت مساي و مش قصة هاي 

بتفرق معاي تفرق ما بتفرق ماتفرق 

مش فارقه معاي!

عن ثقافه الfood trucks

عاده في مثل تلك الايام القصيره اللطيفه البروده ، الخاليه من الاعمال والمدارس ، ننطلق فيها لاي مكان قريب على شواطيء الخليج سواء لمرتع طفولتي على الشاطيء الشرقي او الى الكويت الحبيبه او قطر ،كان الترقب يسود الاجواء والاقتراحات تنصب من كل جهه الكويت ! قطر! بل ان الفتى تمادا جداً في  خيالاته فقال امريكا! ولماذا امريكا؟ ! فأجاب بكل براءه(بروح اصفق ترمب وارجع ) تفاجأت من ماجاء به وضحكت  وقلقت أيضاً حيث  أن معنى هذا أنه كان  يصغي اذناً لنشرات الأخبار  التي لا احبها ولكن قد يكون هذا الخبر هو الذي تابعته بحذافيره هذه الفتره وقد أثر  على فتاي الصغير ( فالفتى سرّ امه ) 

أصدرنا فراماناً ( فرامان يعني امر باللغه العثمانيه ) ان لا تنقل لا سفر سنعيد اكتشاف الرياض التي لم نراها مؤخراً فقد اخذتنا الايام بين العمل والمدارس والزيارات الروتينيه ، آن الاوان لاعاده الاكتشاف هذا فضلا عن اعاده تنظيم المنزل وتصفيه الدواليب والادراج التي تقض مضجعي أبد الدهر ،وتأثيث غرفه نوم جديده لفتاتي الهادئه المجتهده وقوائم مهام واهداف يطول شرحها ، فكان كل ذلك أشد لمعاناً وآخذ بريقاً بالنسبه لي من سفره لبضع ايام وكما يُقال ملحوقه . 
ماعلينا لنعد الي الفود تركس الفكره الجميله اعرفها منذ زمن بعيد منذ كنت في عمر فتاي هناك في لندن كانت هناك العديد من الفود تركس التقليديه للايسكريم طبعا وهذا شي نعرفه هنا منذ زمن ، وكانت هناك عربات للسوسج ورائحه البصل المكرمل لاتزال عالقه في ذهني الى اليوم كلما هممت بكرملته ، وعربات البرقر ذات الشباك العريض حيث يظهر الطهاه وكأنهم في صندوق مسرح للعرائس ولكنها كانت محدوده العدد ومعروفه الاماكن ، قبل بضع سنوات لم تكن ظاهره عربات الطعام معروفه في ثقافتنا ، واعتقد مع الانفتاح في جميع النواحي نقلت الفكره من الولايات المتحده وثم ودبي وهي الاهم حيث لمعت عربه salt الفضيه ( وهي لفتاه طموحه لطيفه احبها ) ولمعت معها افكار شبابنا وفقهم الله .
المكان خلف مكتبه الملك فهد ،الزمان الساعه:٢ ظهراً كان المنظر جميلاً مع وجود قليل من الازدحام الذي اتحاشاه في حياتي ، و للامانه لم اجرب اي من مأكولات العربات حيث كانت على قائمه اهدافنا تجربه البوريتو المكسيكي (وسأفرد تدوينه لهذا الموضوع) كانت هناك الوان ومشارب من الفود تركس بمحتوياتها وافكارها ، و بعض الرسامين والرسامات المنتشرين هنا وهناك قد زادوا المكان جمالاً ، وقد تعرفت على رسامه بورتريهات موهوبه deemz@، حقيقه فكره جميله جداً وضع تلك العربات لستين يوماً كانت فعاليه بهيجه تناسب الاجواء اللطيفه وهذه بعض الصور من تلك الزياره:

 

ضايع وضيعت من معك!

لمعت تلك العباره التي تمتمتبها  أمي بصوت يائس ، ونحن ندور وندور داخل احد الدوارات ، تعني السائق الذي مافتيء  يدور بنا في نفس المكان ، كنا جميعاً تائهين حاولت ان استدل على المكان ولكن ثقه السائق واندفاعه خدعني بأنه يعرف الطريق ، وهو في الحقيقه قد تشابه عليه، فكم من مره ومره وجدنا في حياتنا أشخاص ضائعون وأضاعوا الآخرين معهم ، رئيستي الجديده في العمل  مثلاً مندفعه وتريد ان تنجز كل شيء ترضى به وكل شيء يُرضي من هو اعلى منها فماهي النتيجه ضاعت وضيعتنا معها ، قبل فتره اخبرتني انها تريد مني اعداد دوره في موضوع ما تحمست للفكره ووافقت وجهزت الماده ، ولكنها انصرفت لمهمه اخرى ! أعتذرتُ عن القيام بالمهمه بشكل نهائي(ولم تكن هذه المره الاولى التى يحصل بها هكذا تشتت) ، قد يكون هذا الشخص صديق ايضاً ضائع لا يعرف ماذا يريد او يعرف ولكن مامن سبيل فيدور في حلقات مفرغه ، او يصطدم بجدران محكمه مره تلو الأخرى ، وتلك الحوادث مؤلمه له بالطبع ولكنها ايضاً تضيع من معه، فما هو الحل الناجع للتائهين من حولنا ياترى ؟ 

للأسف لاتوجد كلمه سحريه أو تصرف معين ، ولكن هناك استراتيجيات 

عديده وكل موقف وله حل ، فمثلاً عندما تهنا مع السائق توقفنا عن السير واستعنا بأحد المارّه ليدلنا على الطريق الصحيح ، رئيس العمل يحتاج التعامل بدم بارد ، مع حضور الاحترام والتقدير بالطبع ، ولكن ما أعنيه ان العمل بشكل عام يتطلب ذلك ، ولديّ نصيحه انصح نفسي ومن حولي دوماً أذهب بحواسك لا أحساسك فالأحساس والعاطفه شي ثمين طاقه لاتهدر في أماكن العمل أجعل حواسك حاضره وانجز عملك على أكمل وجه واترك أحساسك مرتاحاً هناك على اريكتك المفضله في المنزل ،وأما الصديق التائهه فهناك عده سبل منها مساعدته والوقوف بجانبه ، ولكن قد تكون هناك حالات تسمى hopless case واعتقد لللاسف عندها يجب الابتعاد او على الاقل عدم أقحام طاقتنا وحضور مشاعرنا لاننا سنضيع في دوامه التائهين ،وهنا يجب ان انوه لشيء بالغ الأهميه ان نفس التعامل ونفس التصرف لن يأتي بحل جديد للمشكله ، فاذا لم تنجح تلك المعادله ، يجب تغييرها وتجربه حلول أخرى والا سنعود من حيث اتينا وتجذبنا دوامات تيه نحن في غنى عنها ، حمانا الله وإياكم من دوامات الضيّاع.

 

تألق ثم انتشر

تمرّن على المشي يومياً فوق جراحك وستندمل…

تغافل شياطين همومك..

أضحك بأعلى صوتك لاتخجل .. 

ألبس جواربك الملونه.. 

وتألّق…

إستعرض كتبك الغريبه على صفحه القودريدز.. 

لاتتجاهل أسماء خيباتك..

لاتخف من مواجهتها ..

وأقرأهم حرفاً حرفاً .. 

وأدمع إن أحسست شجناً… 

ثم إنتشر…

 

أمام المرآءه قف ونادي بأسماء أشواقك.. 

وأبكي إبكِ حتى يمتص الفضاء الفارغ اهتزازت حنجرتك.. 

وتألق… 

افتح أقفال روحك وحررها.. 

أسكب عصير افكارك المجنونه على صفحات تويتر..

وانتشر ..

أضحك بهستيريه على خيباتك.. 

صفها في طوابير  …

وأصفعها واحدهً تلو أخرى ..

وتألق… 


العق قاع طبق  اللزانيا الملتهبه اللذه.. 

ترجم أغنياتك بلغه الإشاره 

غني بأصابعك وإنتحب 

ثم انتشر.. 

اصرخ في وجه عملاق خوفك.. 

لترديه قزماً ..

إجعل من نفسك أضحوكهً للمجانين 

عانق الجنون لتعقل..

وتألق …تألق  …ياقلبي .. تألق ثم أنتشر…

عن التدوين ، أكتب وأكتب وأكتب فأُسعد!

 في بدايات خريف العام الماضي وجدت نفسي هنا ! لا أعرف ما هو السبب الذي دعاني على وجه التحديد ، لإنشاء مدونه ، كنت اتكاسل كل مره تخطر الفكره على عقلي ، الى ان وجدت نفسي ذات صباح انهض من نومي وانشيء مدونتي ! واكتب ، واكتب ، واكتب فأسعد ، لطالما ملئت هوامش الكتب والدفاتر في طفولتي خلفيات اوراق مواعيد المستشفيات وفواتير الدفع وكل ورق يقع تحت يدي (حتى المناديل لم تسلم!)بخواطر وكلمات قد لايُفهم فحواها ،ملاحظاتي على هاتفي الذكي تمتليء سابقاً وحالياً بسطور يبوح بها خاطري اكتبها فأرتاح أحياناً ارى بداً من توثيقها هنا في مدونتي الوليده، وأحياناً اخرى ارتاح بمجرد تفريغي لتلك الافكار على مكان غير عقلي ، فلا يلزم علي نقلها هنا ،أعتقد انه من أحد الاسباب التي تدفع الانسان للكتابه اكثر هو قراءه اكثر وهذا مايحصل لي حالياً ، فأدمان القراءه قد استشرى بي وآمل ان لا أشفى من هذا الادمان ، سبب آخر يدفعني للتدوين هو نقل التجربه ، رحله ، حدث ، طبخه، شعور ما ، لا اعلم مستقبل مدونتي عبى وجع التحديد قد تتطغى عليها الصور احيانا  فتتحول لphotpbloog او  ومدونه شخصيه احيانا اخرى ، او تدوينات صوتيه من يدري!   اي شي عن كل شي كما هو مذكور في البروفايل ، أشياء متفرقه ارغب بالحديث عنها، لا اجيد التحدث الشفوي المسترسل كثيراً ، وفي ندره من يفهم ما نريد قوله ولأنشغال الجميع في دوامات الحياه التي لاتنتهي ففضلت ان اروي تجاربي ها هنا ركني البعيد الهادي ، في مكاني الصغير ان أراها صوراً وكلمات ، لا احد يعرف على وجه التحديد راويتها ( انا ) فهو امر يريحني ويحررني عند الكتابه ، و قد يمر ويقرأها ويستفيد شخص ما يوماً ما ، أقيس على نفسي حبي لتلك المواضيع ، ومتابعتها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام ، ومن وجه نظري التدوين امر في غايه الجمال ، يضيف بعداً اخر لكل تجربه تخوضها ، او مشهد نراه ، حيث تبرق لنا في عقلنا في تلك اللحظه عنوان جديد لتدوينه تحكينا ، اخيراً نصيحتي لكم اكتبوا دونوا ، لكم لانفسكم وليس لاحد سواكم !

 على الورقه  خربشاتي  و أسئله عفويه ، عن التدوين ، ودواعيه المختلفه أجيبوا انفسكم بها ،وشاركوني ان رغبتم !

أشياء تسعدني ! (١)

١-عندما أضع يدي في درج قرب سريري لابحث عن كتاب فأخرج بشكولاته مرّه قد نسيت امرها ٢-كلمه صباح الخير مع ابتسامه 

٣-عندما يخصني طفل خجول بحديثه 

٤ -مصافحه كف قط والشعور بالليونه والنعومه في باطن كفك ( انصح بتجربتها!)

٥-عندما يريد احدهم سرد محتوى كتابي المفضل عليه 

٦-عناقي لطفلتي ، مع تذكرها للاتفاق بان يتقابل قلبي وقلبها .

٧-استعاضتها عن قول نعم ، بغمزه من عيناها  الريشاء( هذي الحركه تثير جنوني ، جنون ايجابي طبعاً:) )

٨-اول رشفات قهوه 

٩-اول رشفات حساء دافيء 

١٠-الصدف السرنديبيه 

١١-صباحات الخميس مثيره 

١٢-امسيات الجمع الرائعه 

١٣-صالتي ومدفأتي وشاي الليدي جري آخر اليوم 

١٤-التظاهر بعدم الأهتمام ، عند وجود اعينٍ محبه متجه نحوي مع ابتسامه (اخشى تلاقي النظرات كي لا انفجر ضحكاً  )

١٥-الطبخ الجماعي في ظهريات السبت الكسوله 

١٦-الغيوم المنتفخه الفضيه الحدود 

١٧-سماع صوت حبات المطر وانا في سريري صباحاً، تدفعني لعناق اي شي امامي!

١٨-المباني القديمه ، الأشياء القديمه 

١٩-عندما يخبرني طفلي بأنه تكرم لتفوقه ،ويسألني ببرآءه انتي فرحانه ! ( أفسدت الامر وبكيت بكاءاً عنيفا عندها ولكني اخبرته انها دموع فرح وفخر)

٢٠-كلمه أنا آسف من قلوب ظنناها لاتلين 

٢١-السفر فجراً ، ومشاهده الشروق في الطائره 

٢٢-بدايات السنه

٢٣-التسوق الجنك فودي مع ابنائي ظهر الخميس 

٢٤-مشاهده فلم يوم الخميس بعد التسوق اعلاه ، وغداءنا المعتمد برقر والاكل بأقصى بدائيه ، كنايه عن الحريه 

شاركوني ما يسعدكم ! 

تكرارات متماثله 

 لاجديد! 

الأيام تتكرر بطريقه تفقد بها كل حواسها ، مراحل اليوم بات محفوظا عن ظهر قلب ، كالساعه التي تسحقها مترايسها الصدئه ولا تبالي ، الأصوات  تتكرر، المذاقات ، الروائح،الساعات الدقائق الثواني ،المواعيد، الشوارع تتشابه ، تستيقظ على صوت المنبه او طفل باكي او رفيق مشتاق ، كلها تكرار ، وما ان نستيقظ حتى تأخذها المتاريس الصدئه وتدور بها رغماً عنها  تقاومها تحاول أن تهرب منها ولكن لا مفر ، حتى المشاعر تتكرر و تتشابه فرح ، حزن ، حب، شوق ، حماس ، ألم  كلها متشابهه تعرف وقعها وأثرها كل مره لاجديد! 

البشر وجوههم باتت واحده ،فالرجال يتماثلون لحاهم عيونهم أصواتهم  ، إهتماماتهم  ، النسوه يتشابهن لواحظهن أصواتهن  احاديثهن احياناً يخال لها كسراب أن هناك اختلاف بين هذا وذاك ولكن عندما تقترب أكثر  تكتشف التتوأم المرعب ، ردات الفعل متشابهه ، طريقه التفاعل واحده ، العطلات تتشابه ، المطارات تتشابه ، الأشجار تتشابه الغيوم تتشابه الطيور الشروق يتشابه الغروب يتشابه ، البحار تتشابه الأنهار  تتشابه النجوم تتشابه ، الأقمار والشموس هي هي ، المدن تتشابه ، القرى تتشابه ، سكون المقابر متشابه ، صخب المدن يتشابه، الاسواق تتشابه المطاعم تشابهت مذاقاتها ، الافلام تتشابه ، الشعر يتماثل ، اللقصص تتشابه ، الأخبار تتشابه ،البدايات تتشابه، النهايات تتشابه ، فليس هناك شيء سوى اللاجديد .